منال البريكي تكشف أهمية زيارة الرئيس السيسي للإمارات بهذا التوقيت
علقت منال البريكي مدير إدارة الاستراتيجية في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، على زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الإمارات بالأمس واللقاء الذي جمعه بالشيخ محمد بن زايد، مؤكدة إن الأشهر الأخيرة كانت حساسة بالنسبة لجميع دول المنطقة، حيث اضطرت إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه ملفات ظلت مصدر توتر على مدى نحو عقد، سواء في غزة أو فيما يتعلق باستقرار منطقة البحر الأحمر.وأضافت البريكي، خلال تصريحاتها لبرنامج “مساء dmc، والمذاع عبر فضائية dmc أن التنسيق بين مصر والإمارات هو تنسيق استراتيجي ممتد منذ نشأة البلدين، إلا أن أهميته تتضاعف في هذا التوقيت تحديدًا، في ظل الدور المفصلي لمصر بحكم موقعها الجغرافي وحدودها مع مناطق تشهد توترات عسكرية مباشرة، مشيرة إلى أن الإمارات تمتلك مواقف سياسية واضحة تجاه هذه التوترات، وتلعب دورًا رئيسيًا في ملفات التهدئة سواء في غزة أو في منطقة البحر الأحمر.وأكدت أن الزيارة لم تكن بروتوكولية، وإنما جاءت في إطار منع التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة، موضحة أنه من منظور إماراتي استراتيجي لا يتم التعامل مع الوضع باعتباره إدارة أزمة، بل كجهد مستمر لتحقيق استقرار المنطقة ودفعها نحو التنمية قبل اتساع دائرة الخطر بما يهدد أمن الإمارات وأمن الدول الشقيقة.
الجميع يدرك حجم الصعوبات التي تواجهها مصر مع تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران
وتابعت، أن الجميع يدرك حجم الصعوبات التي تواجهها مصر مع تصاعد التوترات في ظل الصراع الأمريكي الإيراني، مشيرة إلى أن التطورات متسارعة بشكل يومي، وأن مصر تحتاج إلى حالة من الهدوء لمواصلة مسيرة التنمية التي يبذل فيها الرئيس السيسي جهودًا كبيرة، موضحة أن الشراكة المصرية الإماراتية تنطلق من هذا المنطلق، حيث تسعى الإمارات إلى دعم مصالح مصر في هذه الملفات، مؤكدة أن الدعم الإماراتي للجهود الدبلوماسية يتطلب تنسيقًا دبلوماسيًا متواصلًا، خاصة أن البلدين لديهما حدود قريبة من مناطق صراع، وهو ما يجعل التنسيق الدوري والدائم بينهما ضرورة عملية ومستقرة.
