ثورة في الهجوم.. ثلاثي ناري يقود منتخب المغرب في كأس العالم 2026
يستعد المنتخب المغربي لطي صفحة الإخفاق المرير في كأس أمم إفريقيا 2025، والدخول في مرحلة البناء الجدي لنهائيات كأس العالم 2026، حيث بات البحث عن حلول هجومية ناجعة هو الشغل الشاغل للجهاز الفني بعدما أظهرت البطولة القارية حاجة “الأسود” الماسة إلى دماء جديدة وشراسة أكبر أمام المرمى لتعويض ما فات.
ويخطط وليد الركراكي لإحداث ثورة تكتيكية شاملة في الخط الأمامي، معتمدا على جيل جديد من المواهب التي انفجرت مؤخرا في الملاعب الأوروبية، لتعويض النقص التهديفي الذي كلف المغرب غاليا على أرضه وبين جماهيره.
يبحث الطاقم الفني لـ “أسود الأطلس” عن ضمان التوفر على سلاح هجومي فتاك قادر على مقارعة كبار العالم في المونديال القادم بالأراضي الأمريكية.
Brillando con luz propia 🤩#DíaDeBetis #MallorcaRealBetis pic.twitter.com/dpZsStiQHp— Real Betis Balompié 🌴💚 (@RealBetis) February 15, 2026
مثلث رعب جديد يقود هجوم منتخب المغرب في مونديال 2026
ويسعى الطاقم التقني لمنتخب المغرب إلى ضم ثلاثة أسماء بارزة تفرض نفسها حاليا بقوة في الساحة العالمية، ويتعلق الأمر بكل من عثمان معما، عبد الصمد الزلزولي، ويانيس بكراوي، حيث يشكل هذا الثلاثي المتوهج الأمل الجديد للجماهير المغربية لقلب موازين القوى وإعادة الهيبة لهجوم المنتخب الذي عانى من العقم في المناسبات الأخيرة.
تألق عثمان معما بشكل لافت مع نادي واتفورد الإنجليزي هذا الموسم، مقدما أوراق اعتماده كواحد من أفضل الأجنحة الصاعدة في “التشامبيونشيب”، مما يجعله مرشحا فوق العادة لشغل مركز أساسي في التشكيلة المونديالية، بفضل سرعته ومهارته في الاختراق التي تمنح “الأسود” حلولا فردية كانت غائبة في السابق.
وتمكن عبد الصمد الزلزولي من الوصول إلى قمة نضجه الكروي رفقة ريال بيتيس الإسباني، حيث تحول إلى قائد حقيقي ومحرك للعمليات الهجومية، ليصبح بذلك الضلع الثاني في المثلث الهجومي الجديد الذي يعول عليه الركراكي لزعزعة استقرار دفاعات الخصوم، مستفيدا من الثقة الكبيرة التي اكتسبها وخبرته المتراكمة في “الليغا”.
وأضاف يانيس بكراوي بعدا آخر للمعادلة الهجومية بتألقه المثير مع إشتوريل برايا البرتغالي، حيث أثبت حسه التهديفي العالي وقدرته على إنهاء الهجمات ببرودة أعصاب، ليكون بذلك المتمم المثالي لهذا الثلاثي، والحل المنتظر لترجمة الفرص إلى أهداف حقيقية تمنح المغرب التفوق في المباريات المصيرية التي تتطلب واقعية كبيرة.
الزابيري ينتظر الإشارة.. هل يكتمل الضلع الرابع في هجوم المغرب المرعب؟
ويرى المحللون أن هذا “التريو” قد يتحول إلى قوة ضاربة أكبر في مستقبل منتخب المغرب القريب، مع إمكانية انضمام الموهبة ياسر الزابيري إلى هذه الترسانة الهجومية، شريطة أن يثبت قدراته ويفرض نفسه بقوة مع ناديه الجديد ستاد رين الفرنسي، ليصبح الخيار الاستراتيجي القادم لتعزيز القوة النارية لأسود الأطلس.
