في دقيقة واحدة.. الطريقة الجديدة للحصول على بيانات «البرنت» عبر أبشر
أعلنت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية عن آلية الحصول على شريحة بيانات «البرنت»، موضحةً التحول الكبير الذي شهدته الخدمة مؤخرًا بعد رقمنتها بالكامل عبر منصة «أبشر»، بما يختصر الوقت والجهد على المستفيدين، ويعزز كفاءة تقديم الخدمات الحكومية إلكترونيًا.
وبيّنت الأحوال المدنية، في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر منصة «إكس»، أن الإجراءات السابقة للحصول على شريحة بيانات «البرنت» كانت تستغرق ما بين ثلاث إلى أربع ساعات، وتتطلب عدة خطوات ميدانية متتابعة. إذ كان المواطن يضطر في البداية إلى زيارة الجهة أو القطاع الراغب في الاطلاع على بياناته، للحصول على خطاب رسمي موجَّه إلى مكتب الأحوال المدنية يفيد بطلب شريحة البيانات.
وبعد استلام الخطاب، يتوجه المواطن إلى أحد مكاتب الأحوال المدنية لتقديمه، ثم ينتظر قيام الموظف المختص بطباعة شريحة البيانات وتسليمها له ورقيًا، قبل أن يعود مرة أخرى إلى الجهة الطالبة لتسليم «البرنت» واستكمال الإجراء المطلوب. هذه الخطوات المتعددة كانت تمثل عبئًا إداريًا وزمنيًا على المواطنين، خاصةً في ظل ازدحام المكاتب وكثرة المراجعين.
وأكدت الوكالة أن الخدمة أصبحت الآن أكثر سهولة وسرعة، حيث لا تستغرق سوى دقيقة واحدة فقط، دون الحاجة إلى زيارة أي جهة حكومية. وتتم الآلية الجديدة من خلال دخول المستفيد إلى حسابه الشخصي عبر منصة «أبشر»، ثم اختيار خدمة «بياناتي»، وبعدها يقوم بتفويض الجهة الراغبة بالاطلاع على بياناته إلكترونيًا، في أي وقت ومن أي مكان.
ويتيح هذا التحديث للجهات المعنية الاطلاع المباشر على بيانات المستفيد الموثقة في أنظمة الأحوال المدنية، دون الحاجة إلى إصدار نسخة ورقية من شريحة «البرنت»، ما يسهم في تقليل التعاملات الورقية، ورفع مستوى الأمان والخصوصية، إضافةً إلى تسريع إنجاز المعاملات الحكومية.
ويأتي هذا التطوير في إطار جهود وزارة الداخلية المتواصلة لتعزيز التحول الرقمي، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الخدمات المقدمة عبر المنصات الإلكترونية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة في تطوير الخدمات الحكومية وتسهيل إجراءاتها.
وأكدت الأحوال المدنية أهمية الاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة عبر «أبشر»، داعيةً المواطنين إلى تحديث بياناتهم بشكل دوري، والاستفادة من خاصية التفويض الإلكتروني لتوفير الوقت والجهد، وتقليل الحاجة إلى مراجعة المكاتب حضورياً، مشيرةً إلى أن الخدمة متاحة على مدار الساعة، وتخضع لأعلى معايير الحماية التقنية لضمان سرية المعلومات.
ويعكس هذا التحديث نقلة نوعية في آلية تبادل البيانات بين الجهات الحكومية، حيث انتقلت الخدمة من نموذج يعتمد على الخطابات الورقية والحضور الشخصي، إلى نموذج رقمي متكامل قائم على التكامل التقني والربط الإلكتروني المباشر، ما يعزز كفاءة الأداء ويحقق رضا المستفيدين.
