أول اجتماع لـ«مجلس السلام».. 5 ملفات بارزة وآمال بتفكيك جمود «اتفاق غزة»

أول اجتماع لـ«مجلس السلام».. 5 ملفات بارزة وآمال بتفكيك جمود «اتفاق غزة»

تم تحديثه الخميس 2026/2/19 10:20 ص بتوقيت أبوظبي


تستضيف واشنطن، الخميس، أول اجتماع لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بشأن بحث الأوضاع في قطاع غزة وسط آمال بتفكيك حالة الجمود التي تنتاب اتفاق السلام.

ووفق خبراء في حديث لـ”العين الإخبارية» فإن هناك 5 ملفات رئيسية على طاولة الاجتماع تتضمن”نزع السلاح” و”إعمار غزة” و”نشر قوات الاستقرار”، وتمكين لجنة إدارة القطاع وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي والتوترات في الضفة الغربية.

وأكدوا أهمية الاجتماع في حلحلة الأزمة في غزة وتفكيك الجمود الحالي وإعطاء دفعة لتنفيذ باقي بنود خطة السلام.

بعد تدشينه.. ما هي الدول التي انضمت لمجلس السلام حتى اليوم؟

ويسري في قطاع غزة بداية من 10 أكتوبر/تشرين الأول، اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، استنادا لخطة الرئيس الأمريكي، ودخل مرحلته الثانية في منتصف يناير/كانون الثاني بالتزامن مع تدشين مجلس السلام.

ورغم الإعلان عن بدايتها نظريا إلا أن قضايا شائكة تتراكم أمام مسار تنفيذ المرحلة الثانية أبرزها نزع سلاح “حماس” والإعمار ونشر قوات شرطة فلسطينية وقوات استقرار دولية وانسحاب إسرائيلي جديد.

أجندة الاجتماع

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن وعضو الحزب الجمهوري نبيل ميخائيل، في حديث لـ”العين الإخبارية”، أن الاجتماع مهم من حيث التوقيت والدلالة كونه الأول للمجلس وسيسعى الرئيس الأمريكي لإنجاح توصياته.

وبشأن الملفات التي سيتم مناقشتها، أوضح ميخائيل أن الاجتماع سيؤكد أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات لقطاع غزة ومعالجة الوضع الإنساني الصعب وتدشين قوات الاستقرار ونزع سلاح “حماس” والتأكيد على فتح المعابر وعدم عرقلة عبور وحركة الفلسطينيين خاصة في معبر رفح.

وتوقع أن يسهم الاجتماع في حلحلة الجمود الحالي ودفع المرحلة الثانية عبر “ضغوط ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” وخاصة في تمكين عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي لم تتمكن من دخول القطاع حتى اليوم جراء تعنت إسرائيل.

نزع سلاح “حماس”

ويشير أستاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي، إلى أن اجتماع الخميس سيكون تأسيسيا لمجلس السلام وسيركز على جمع أكبر مصادر تمويل لبدء عمل المجلس وكذلك ضم أكبر عدد من الدول المهمة والمؤثرة التي لها باع كبير ويمكن أن يكون لها دور وتنخرط بصورة مباشرة سواء في غزة أو أي منطقة أخرى.

وأوضح أن نزع سلاح “حماس” إحدى القضايا المهمة التي سيناقشها الاجتماع وكذلك عقد مؤتمر للمانحين لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى مناقشة القضايا الشائكة مثل الانسحاب الإسرائيلي، وقوة الاستقرار الدولية وخاصة النظر في اعتراض تل أبيب على مشاركة قوات تركية، وتحديد موعد نهائي لنزع سلاح “حماس”.

 5 مليارات دولار لغزة

وأعلن ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام ستعلن خلال اجتماع الخميس عن تعهدها بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.

وأضاف في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، يوم الأحد، أن الدول الأعضاء تعهدت أيضا بتخصيص آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني.

قوات استقرار غزة

 ونقل موقع «والاه» الإسرائيلي، الأربعاء، عن مسؤول إسرائيلي إلى أن تقديرات المؤسسة الأمنية تشير إلى أن ترمب سيعلن، في اجتماع مجلس السلام”، دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة وبدء عملية نزع سلاح حماس والإعمار.

وتعد إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت حتى الآن عزمها إرسال قوات إلى غزة، في وقت ترفض فيه إسرائيل أي وجود لقوات تركية في القطاع.

وقال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي دوني برامونو، الإثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل/نيسان المقبل، ضمن القوة المقترحة متعددة الجنسيات.

فيما كشفت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، أن أثينا ستُرسل قوة عسكرية قوامها حوالي 150 جنديا للمشاركة في “قوات الاستقرار الدولية”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن “استعدادات اليونان للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية في قطاع غزة في مرحلة متقدمة”، مشيرة إلى أن قرار المشاركة اتخذ على مستوى “كتيبة مختصرة” تضم نحو 100 إلى 150 عسكريا، دون إعلان رسمي.

تحذير من عودة الحرب

وبحسب حديث نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لـ«مجلس السلام» لشبكة «سي إن إن» فإن اجتماع الخميس سيُناقش مسار تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول غزة، وضمان توقف انتهاكات وقف إطلاق النار المتكررة وقدرتها على تقديم المساعدة الإنسانية بسرعة»، بخلاف «مسار بدء عملية نزع السلاح في غزة، وسيسمح للقوات الإسرائيلية بالانسحاب إلى السياج الحدودي، وتنفيذ خطة ترمب المكونة من 20 بنداً ومنها إعادة الإعمار في غزة، وضمها إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية».

تحذير من عودة الحرب

وبحسب حديث نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لـ«مجلس السلام» لشبكة «سي إن إن» فإن اجتماع الخميس سيُناقش مسار تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول غزة، وضمان توقف انتهاكات وقف إطلاق النار المتكررة وقدرتها على تقديم المساعدة الإنسانية بسرعة»، بخلاف «مسار بدء عملية نزع السلاح في غزة، وسيسمح للقوات الإسرائيلية بالانسحاب إلى السياج الحدودي، وتنفيذ خطة ترمب المكونة من 20 بنداً ومنها إعادة الإعمار في غزة، وضمها إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية».

وحذر ميلادينوف من أن بديل عدم «توافق كل الأطراف على هذه المسارات وتوحيد الجهود سيكون استئناف الحرب، والأخطر من استئناف الحرب هو ترسيخ الوضع الراهن بسيطرة (حماس) على نحو 50 في المائة من أراضي غزة، وخضوع بقية المساحة لسيطرة إسرائيل».

أبرز الحضور

ووفق تقارير غربية يشارك بالاجتماع وفود من 27 دولة، وتمثيل على مستوى رؤساء دول مثل الأرجنتيني خافيير ميلي، والإندونيسي برابوو سوبيانتو، والأوزبكي شوكت ميرزيوييف والأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام.

ويحضر رؤساء وزراء دول عدة أخرى، بينهم المصري مصطفى مدبولي، والباكستاني شهباز شريف، والمجري فيكتور أوربان، ووزراء خارجية عدد كبير من الدول العربية بينها الأردن، إضافة إلى وزير خارجية تركيا هاكان فيدران، ووزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر.

إضافة إلى مشاركة 4 دول أوروبية هي إيطاليا ورومانيا واليونان وقبرص، وآسيوية هي كوريا الجنوبية واليابان، بصفة مراقبين، وممثلين من الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية.