الدولار يرتفع والفيدرالي يقلب رهانات الأسواق
ارتفع الدولار مبتعداً عن أدنى مستوياته الأخيرة يوم الخميس، محافظاً على مكاسبه بعدما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن صانعي السياسات لا يبدون استعجالاً لخفض أسعار الفائدة، وأن عدداً منهم منفتح على رفعها إذا ظل التضخم مرتفعاً.
الدولار النيوزيلندي يتراجع واليورو تحت ضغط
تراجع الدولار النيوزيلندي بأكبر نسبة يومية له منذ أبريل نيسان الماضي، بعد أن تبنى البنك المركزي نبرة حذرة بشأن زيادات الفائدة المستقبلية، بما دون توقعات السوق. وهبطت العملة نحو 1.4% خلال الليل لتتداول دون 0.60 دولار في تعاملات الصباح.
ووصل اليورو قرب 1.1788 دولار، متأثراً بتقرير أفاد بأن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تعتزم مغادرة منصبها قبل نهاية ولايتها في أكتوبر من العام المقبل، واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3497 دولار.وأظهر محضر الفيدرالي انقساماً بين صانعي السياسات بشأن المسار المستقبلي للفائدة، ما يشير إلى أن الرئيس المقبل للمجلس، المتوقع توليه المنصب في مايو، قد يواجه صعوبة في تمرير تخفيضات للفائدة.وأوضح المحضر أن عدداً من الأعضاء يتوقعون أن تسهم مكاسب الإنتاجية في كبح التضخم، لكن «معظم المشاركين» حذّروا من أن التقدم قد يكون بطيئاً وغير متكافئ، فيما أشار بعضهم إلى إمكانية رفع الفائدة إذا بقي التضخم فوق المستوى المستهدف.وتترقب الأسواق صدور مؤشرات مديري المشتريات العالمية وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي يوم الجمعة.
الين يتراجع مع استثمارات يابانية بقيمة 36 مليار دولار
تراجع الين 1% خلال الليل مع قوة الدولار، وبعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مشروعات بقيمة 36 مليار دولار كأول استثمارات ضمن تعهد اليابان بضخ 550 مليار دولار في الولايات المتحدة. واستقر الين عند 154.78 مقابل الدولار يوم الخميس، متراجعاً من مستوى 152 الذي اختبره الأسبوع الماضي عقب الفوز الانتخابي الكاسح لرئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي. وكان الين يتعرض لضغوط لسنوات بفعل انخفاض أسعار الفائدة المحلية والمخاوف بشأن أوضاع المالية العامة في اليابان، لكنه وجد دعماً أخيراً على خلفية آمال بتحسن النمو الاقتصادي.وفي ظل عطلات في هونغ كونغ والصين وتايوان، خفّ نشاط التداول في آسيا، فيما استقر اليوان عند 6.89 مقابل الدولار في التعاملات الخارجية. (رويترز)
