معدل البطالة في اليابان يرتفع إلى 2.7% خلال يناير
ارتفع معدل البطالة في اليابان إلى 2.7% في يناير، بعد أن كان 2.6% في ديسمبر، مسجلاً بذلك أول ارتفاع له منذ خمسة أشهر، وفق ما أعلنته وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية، اليوم الثلاثاء.
ويبدو أن هذا الارتفاع يعكس تزايد عدد العمال الذين يتركون وظائفهم طواعية بحثا عن أجور وظروف عمل أفضل، وتوقع المحللون استقرار معدل البطالة عند مستواه المسجل في ديسمبر الماضي والبالغ 2.6% فقط.
انخفاض عدد العاملين
انخفض إجمالي عدد العاملين بنسبة 0.4% ليصل إلى 68.17 مليون عامل بعد التعديل الموسمي، مسجلاً أول انخفاض له منذ خمسة أشهر. في المقابل، ارتفع عدد العاطلين عن العمل بنسبة 3.2% ليصل إلى 1.91 مليون، مسجلا ارتفاعاً للشهر الثاني على التوالي، وفقاً لتقرير وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات.
ومن بين العاطلين عن العمل، تم تسريح 450 ألف شخص، وهو نفس عدد الشهر السابق. في المقابل، ترك 820 ألف شخص وظائفهم طواعية، بزيادة قدرها 7.9%، وعادة ما يكون ذلك بحثاً عن فرص عمل أفضل. وانخفض عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل بنسبة 3.6% ليصل إلى 540 ألفاً.
موظفون يعملون في مكتب في طوكيو، اليابان، 24 يناير 2017. المصدر: رويترز
وقال مسؤول في الوزارة: «يترك العمال وظائفهم بعد حصولهم على مكافآت الشتاء، بحثاً عن وظائف برواتب أعلى».
نسبة توافر الوظائف
أظهرت بيانات منفصلة أن نسبة توافر الوظائف في اليابان انخفضت بشكل طفيف بمقدار 0.02 نقطة لتصل إلى 1.18 في يناير. هذا يعني وجود 118 وظيفة شاغرة لكل 100 باحث عن عمل، مسجلا بذلك أول انخفاض خلال ثلاثة أشهر.
وكشفت بيانات القطاعات عن اختلافات ملحوظة بين الصناعات. فقد انخفضت إعلانات الوظائف الجديدة بشكل حاد بنسبة 13.8% في قطاعي الإقامة والخدمات الغذائية، وبنسبة 11.6% في قطاعي تجارة الجملة والتجزئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لوزارة الصحة والعمل والرفاهية.
ارتفاع فرص العمل
في المقابل، ارتفعت فرص العمل بنسبة 4.3% في قطاع التعليم، و0.8% في قطاع التصنيع، و0.3% في قطاعي البحث العلمي والخدمات المهنية والتقنية.
وصرح مسؤول في وزارة العمل بأن «ارتفاع الأسعار وتكاليف العمالة يُسرّع من وتيرة خفض عدد العمال وتحسين الكفاءة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي».
