حكيم زياش يطمح للعودة إلى منتخب المغرب قبل كأس العالم

حكيم زياش يطمح للعودة إلى منتخب المغرب قبل كأس العالم

يعيش النجم المغربي حكيم زياش فترة حاسمة ومفصلية في مسيرته الكروية رفقة نادي الوداد الرياضي، حيث يسابق الزمن لفرض نفسه مجدداً على الساحة الدولية.
ولا يخفي “المايسترو” رغبته الجامحة في طي صفحة الماضي القريب، والعودة بقوة لتمثيل المنتخب المغربي في الاستحقاقات العالمية القادمة.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات دقيقة عن السر الذي أسره زياش للمقربين منه داخل أسوار مركب بنجلون. وأكدت المصادر ذاتها أن النجم المغربي يضع نصب عينيه هدفاً واحداً وواضحاً،
وهو استعادة مكانه الطبيعي داخل عرين “أسود الأطلس”، معتبراً اختياره حمل القميص الأحمر بمثابة خطوة تكتيكية مدروسة وبوابة عبور نحو تحقيق هذا الطموح.

حكيم زياش يستعيد بريقه مع الوداد في الدوري المغربي

ولبلوغ هذه الغاية المنشودة، بذل زياش مجهودات بدنية مضاعفة وشاقة طيلة الفترة الماضية للرفع من منسوب لياقته وجاهزيته.
واشتغل اللاعب بجدية كبيرة واحترافية عالية للتغلب على التداعيات السلبية لفترة الغياب الطويلة عن التباري والمنافسات الرسمية، والتي رافقت مساره منذ رحيله عن صفوف نادي الدحيل القطري.
وأثمرت هذه التضحيات والتدريبات المكثفة بشكل واضح في المباريات الأخيرة التي خاضها بقميص الوداد، حيث قدم مستويات مبشرة للغاية.

وعززت هذه العروض الفنية القناعة لدى المتابعين بأن زياش بات جاهزاً تماماً للعب في أعلى المستويات التنافسية، وأنه بصدد استعادة النسخة الأفضل منه تقنياً، والتي لطالما سحرت الجماهير.

هاجس المونديال وتفادي سيناريو “الكان” المرير

ويدرك الجناح الطائر جيداً حساسية المرحلة الحالية، حيث يرى في المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني فرصته المواتية والذهبية لإثبات الذات.
ويعلم زياش يقيناً أن عدم تواجده في اللائحة النهائية لحضور هذا التجمع، سيقلص بشكل كبير من حظوظه، وقد يكلفه تضييع حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويشكل غياب زياش عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أمم إفريقيا هاجساً نفسياً يدفعه لتقديم أفضل ما لديه لتفادي تكرار نفس السيناريو المرير.
ولا يرغب النجم المغربي في تضييع فرصة التواجد في المونديال القادم رفقة الجيل الحالي، خاصة وأن هذه المحطة العالمية تمثل تحدياً شخصياً كبيراً له في هذه المرحلة من مسيرته.